ابن شهر آشوب

71

مناقب آل أبي طالب

( الخاء ) خير البشر ، خير البرية ، وخير الأمة ، وخير الناس ، والخليفة ، والخاصف ، والخازن ، والخاشع ، والخصم . ( الدال ) السيد المرشد ، والمنعم المؤيد ، والعالم الزاهد ، والمتقي العابد ، والداعي الشاهد ، والمثل القائد ، والمفلح المشاهد ، المحمود في المواقف والمشاهد ، عصرة المنجود ، ومن الذين أحيوا أموات الآمال بحياة الجود ، ومن الذين سيماهم في وجوههم من أثر السجود ، خليفة الرسول في مهاده ، وموضع سره في اصداره وايراده ، وملين عرايك أضداده ، وأبو أولاده ، منجز وعده ، والموفي بعهده ، جعل الله ولد هذا أولاده ، وكبد هذا أكباده ، هو الذي كان لجنود الحق سيدا ، ولكؤس العطاء يدا وعضدا ومددا ، الذي كان من أسمائه : يدا وودا ، وهاديا ، ومؤيدا ، وأسدا ، وساجدا ، وسيدا ، وأبا ، ووالدا ، وولدا ، وبيضة البلد . ( الذال ) ومن أسمائه : الذكر ، والذاكر ، والذايد ، والذرية ، ذو القربى ، وذو المحن ، وذو النورين . ( الراء ) الامام الطاهر ، القمر الباهر ، الماء الطاهر ، الفرات الزاخر ، الأسد الخادر ، الربيع الباكر ، الخير والذكر ، الصديق الأكبر ، الشفيع في المحشر ، الموت الأحمر ، والعذاب الأكبر ، أبو شبير وأبو شبر المسمى بحيدر ، وما ادراك ما حيدر ، هو الكوكب الأزهر ، والقمر الأنور ، والطود الأكبر ، والضرغام المصدر ، الطاهر المخير ، والصمصام المذكر ، وصاحب براءة وغدير خم وراية خيبر ، كمي أحد وحنين والخندق وبدر الأكبر ، ساقي وراد الكوثر يوم المحشر ، ومن أعطي رسول الله بنسله الكوثر ، الايمان المنير ، والليل الستير ، والحجر المستنير ، الامام والوصي والختن وابن العم والأخ والوزير ، الذي كان لضعفاء المسلمين ، ولأقوياء الكافرين مبيرا ، ولجيش الله مبارزا وأميرا ، ولكؤس العطاء على الفقراء مديرا ، حتى نزل فيه وفي أهل بيته الذي طهرهم الله تطهيرا ، ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ، الامام المختار ، المعروف بلا إنكار ، الواعظ بالنصح والانذار ، قاتل المنافقين والكفار ، مقعص الجيش الجرار ، صاحب ذي الفقار ، وقاتل عمرو ومرحب وذى الحمار ،